04 يوليو 2010

وافترقنا..للأصدقاء

تعلمت من الحياة



أسطورة سيزيف




سيزيف محارب بارع وماهر يتميز بالمكر والدهاء وهو ابن ايولوس اله الرياح وسيزيف كان ملك علي سيلينا وقد ارتكب من الافعال ما اغضب عليه الهة الاوليمب لذا تعرض لاقسي واعنف انواع العقاب .


الصارم فقد اجبرة زيوس علي ان يدحرج صخره عملاقه الي قمة جبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر منه الصخرة مره اخري وتسقط الي اسفل عند سفح الجبل فيعود مره اخري لدحرجتها الي قمة الجبل وما ان يصل الي قمته حتي تنحدر مره اخري لاسفل وهكذا يظل سيزيف في هذا العذاب الابدي .


يعتبر سيزيف البطل الاسطوري الذي يقوم بمهمه وهو يعلم انها لن تنتهي ولاجدوي منها ويكافح كفاحا مريرا وهو يعلم انه سيكلل بالفشل.

اننا جميعا نعيش في هذه الحياه ونحارب فيها ونحن نعلم ان هذا كله زائل وانه بلا جدوي .


اننا جميعا سيزيف.


لا أعرف الشخص الغريب...كبير الشعراء:محمود درويش




لا أعرف الشخص الغريب ولا مآثرهُ…
رأيت جنازةً فمشيت خلف النعش،
مثل الآخرين مطأطىء الرأس احتراماً. لم
أجد سببا لأسأل: من هو الشخص الغريب؟
وأين عاش، وكيف مات [فإن أسباب
الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة].
سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى
عدماً ويأسف للنهاية؟ كنت أعلم أنه
لن يفتح النعش المُغطى بالبنفسج كي
يُودعنا وشكرنا ويهمس بالحقيقة
[ما الحقيقة؟]. ربما هو مثلنا في هذه
الساعات يطوي ظلَّه. لكنه هو وحده
الشخصُ الذي لم يبكِ في هذا الصباح،
ولم ير الموت المحلق فوقنا كالصقر…
[فالأحياء هم أبناء عم الموت، والموتى
نيام هادئون وهادئون وهادئون] ولم
أجد سبباً لأسأل: من هو الشخص
الغريب وما اسمه؟ [لا برق
يلمع في اسمه] والسائرون وراءه
عشرون شخصا ما عداي [أنا سواي]
وتُهتُ في قلبي على باب الكنيسة:
ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ
أو سارقٌ، أو قاتلٌ… لا فرق،
فالموتى سواسية أمام الموت.. لا يتكلمون
وربما لا يحلمون…
وقد تكون جنازةُ الشخص الغريب جنازتي
لكنَّ أمراً ما إلهياً يؤجلها
لأسباب عديدة
من بينها: خطأ كبير في القصيدة!

03 يوليو 2010

UTN1



لغة العين




الآن أحبك أكثر




جميلة




مدلي عراقي

قلب يشعلها، قلب يطفئها

أمي الفلسطينية، بدفء قلبها،تشعل الطابون،فيسخن الصاج، مولداً للحرارة التي تنضج الخبز، وبنضجه تغمر الحياة أطراف بيتها،جامعاً أعضاءه على مائدةٍ مستويةٍ على أرضه الطاهرة، فيشع الرغيف شعلة الابتسامة والفرح.


وذاتها أمي الفلسطينية، بقوة صرختها، تنهمر قطرات الماس من عيناها، متتجمد عند فمها، فتغمر أنحاء بشرتها تجاعيد الحياة مكوناً مكثبان صحراء آلامها، مفجراً زلزال أحزانها، مثيرا بركان افتقادها لابنها، لينشر ذلك العتمة ويضمر شعاع رغيفها، فتنطفئ ابتسامة بيتها مع انطفاء طابونها.